خطبة الجمعة اليوم : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ
جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، بتاريخ الجمعة 8 شوال 1447هـ الموافق 27 مارس 2026م
خطبة الجمعة اليوم
خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م لوزارة الأوقاف – د. خالد بدير – الدكتور أحمد رمضان ، الدكتور محروس حفظي ، الشيخ خالد القط ، الدكتور أحمد علي سليمان، د. عبد الغني الغريب، الشيخ محمد القطاوي، word- pdf : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، بتاريخ الجمعة 8 شوال 1447هـ الموافق 27 مارس 2026م.
1- خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م لوزارة الأوقاف pdf و word : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، بتاريخ 8 شوال 1447 هـ ، الموافق 27 مارس 2026م.
لتحميل الخطبة بخط أكبر مع الألوان: (5 صفحات)
لتحميل الخطبة بخط أصغر قليلاً أبيض وأسود: (3 صفحات)
وتؤكد الأوقاف علي الالتزام بـ خطبة الجمعة القادمة 27 فبراير 2026م لوزارة الأوقاف pdf : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ :
كما تؤكد وزارة الأوقاف على جميع السادة الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة القادمة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير.
وألا يزيد أداء الخطبة عن خمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية ، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين.
ولقراءة خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م لوزارة الأوقاف بعنوان : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ :
جرائمُ التحرشِ الإلكترونيّ
الحمدُ للهِ الذي حرَّمَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ، وجعلَ العِرضَ مصونًا بسياجِ الشريعةِ والمننِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، يعلمُ خائنةَ الأعينِ وما تخفي الصدورُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، الذي بُعثَ ليتممَ مكارمَ الأخلاقِ، ويرسيَ قواعدَ العفةِ في الآفاقِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ صلاةً وسلامًا دائمينِ إلى يومِ الدينِ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١– استبصر خطورة التحرش الإلكتروني، واعلمْ أنَّ الشاشةَ لا تواري سوءةَ الذنبِ، ولا تحجبُ عن اللهِ خبايا القلبِ، فالتحرشُ الرقميُّ سلوكٌ منحرفٌ، يتسللُ فيهِ المرءُ عبرَ الوسائطِ الرقميةِ لينكِّلَ بكرامةِ الآخرينَ، ويستبيحَ حرمةَ المؤمنينَ؛ وما هذا الصنيعُ في حقيقتِهِ إلا جنايةٌ في ميزانِ الشرعِ، وإفسادٌ في الأرضِ، ونقضٌ صريحٌ لمقاصدِ الشريعةِ في حفظِ العرضِ، وإنما يتوهمُ الواهمُ أنهُ خلفَ جدارِهِ الافتراضيِّ في مأمنٍ، وبمنأى عن أعينِ المهيمنِ؛ وما عَلِمَ المسكينُ أنهُ حينَ هانَ عليهِ نظرُ المطّلعِ، واقتحمَ بجهلِهِ هذا المستنقعَ، قد ارتكبَ إثمًا شنيعًا، وبهتانًا عظيمًا؛ إذ أضاعَ قدرَهُ، وثقّلَ وزرَهُ، وكشفَ سترَهُ، وفضحَ أمرَهُ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾.
٢– احذر من الخوض في أعراض الناس واقعيًّا أو إلكترونيًّا، وتأملْ في مكائدِ الشيطانِ واستدراجِهِ لكَ، وتَنسّمْ ريحَ العفةِ بتركِكَ الفضولَ المذمومَ، فالمعصيةُ لا تهونُ لكونِها عبرَ صفحاتِ الإنترنتِ، بل قد يعظُمُ وزرُكَ لاتساعِ دائرةِ أذاكَ، فالنظرةُ المسمومةُ، والكلمةُ الخادشةُ، والرسالةُ الماكرةُ، والصورُ المحرمةُ كلُّها جنودٌ لإبليسَ أريدَ بصاحبِها إفشاءُ الفاحشةِ، وإنَّ مِن أربى الربا استطالةُ الرجلِ في عرضِ أخيهِ، فكيفَ بمن أخذَ التكنولوجيا مقصلةً للأعراضِ أو معولًا للهدمِ؟ فالمؤمنُ الحقيقيُّ هو من سلمَ الناسُ في العالمِ الافتراضيِّ من لوحةِ مفاتيحِهِ، وليعلم من استهانَ ببصمتِهِ الرقميةِ اليومَ أنّ أناملَه ستشهدُ عليهِ غدًا في مشهدِ الحسابِ، قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وقالَ النبيُّ ﷺ: “المسلمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ“.
٣– احذر من الابتزاز الإلكتروني، واستشعرْ بشاعةَ التشهيرِ في مشكاةِ الوعيدِ الإلهيِّ، والتمسِ السلامةَ في سترِكَ عوراتِ المسلمينَ، فالابتزازُ جريمةٌ مركبةٌ من ظلمٍ وخيانةٍ وغدرٍ، يقومُ بهِ المتحرشُ للوصولِ إلى غرضهِ، فتتحولُ أمانةُ المجالسِ إلى سهامٍ تطعنُ بها الخصوصيةُ، فإذا كانَ الوعيدُ الإلهيُّ قد استقرَّ في حقِّ من يحبُّ مجردَ ذيوعِ الفاحشةِ، إذْ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالله يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، فكيفَ بمن يبثُّ سمومَها ويروّجُ لنشرِها؟ فكم من محادثةٍ نُشرتْ لتورثَ الحسراتِ، وصورةٍ سُربتْ لتنتهكَ الحرماتِ، وسترٍ كُشفَ ليفجّرَ دفينَ العبراتِ، وكم من بهتانٍ شاعَ في العالمينَ ليزلزلَ استقرارَ الآمنينَ، ويقطعَ أواصرَ الثباتِ؛ ليصيرَ هذا المسلكُ وصمةً لا تمحوها الأيامُ، وحسرةً تلاحقُ صاحبَها في الدارينِ؛ فليستحضرْ هذا المعتدي أنَّ عينَ اللهِ لا تنامُ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى﴾.
٤– اعلم أن خلف الشاشة الصامتة رقابة إلهية محيطة، فتدبرْ في الآثارِ النفسيةِ والاجتماعيةِ التي يخلفُها التحرشُ الإلكترونيُّ، وانظرْ بعينِ الرحمةِ إلى تلكَ النفوسِ التي أرهقَها القلقُ، وهدَّدها الخوفُ، وأقعدَها الاكتئابُ بسببِ الطعناتِ الرقميةِ الغادرةِ؛ فما هذا المسلكُ إلا سلبٌ لسكينةِ الضحيةِ، وزرعٌ لبذورِ الشكِّ في المجتمعِ، وشتاتٌ للأمانِ الذي شيدتْهُ الشرائعُ، وإنَّ من عجيبِ التناقضِ أن يجترئَ المرءُ على كشفِ أستارِ الآخرينَ، وهو الذي لا يرتضي لنفسِهِ ولا لأهلِهِ أدنى خدشٍ في العرضِ، ولا أقلَّ مساسٍ بالكرامةِ، فكيفَ يستبيحُ فعلَ ذلكَ؟ ألا فليعلم المتحرشُ أنَّ خلفَ شاشتِهِ الصامتةِ رقابةً إلهيةً، لا تغادرُ خائنةَ عينٍ ولا خفاءَ صدرٍ، فليكنْ لغيرِهِ عونًا وسترًا، وليعلمْ أنَّ من تركَ لذةَ الحرامِ وتقليبَ الصفحاتِ المشبوهةِ اتقاءً للهِ، أبدلهُ اللهُ إيمانًا يجدُ حلاوتَهُ في قلبِهِ، فقد قالَ النبيُّ ﷺ: “إنك لن تدعَ شيئًا اتقاءَ اللهِ إلا أعطاكَ اللهُ خيرًا منهُ“.
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ على إحسانِهِ، والشكرُ لهُ على توفيقِهِ وامتنانِهِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وبعدُ:
فيا أيها المكرمُ، إنَّ تعاملكَ مع الألعابِ الإلكترونيةِ يقتضي منك بصيرةً نافذةً تميزُ بها بينَ النفعِ والضررِ، فالإسلامُ قد أفسحَ لكَ ولطفلِكَ المجالَ لترويحِ النفوسِ وتنميةِ الملكاتِ الذهنيةِ، ما دامتْ في إطارِ العرفِ الرشيدِ والمنفعةِ المعتبرةِ، وخاليةً من دنسِ القمارِ أو لوثةِ المحرماتِ؛ إذ الأصلُ في اللعبِ أن يكونَ مرقاةً لبناءِ القوةِ، وميدانًا لشحذِ الهمةِ، كما استقرتْ عليهِ توجيهاتُ الصحبِ الكرامِ في تعليمِ السباحةِ والرميِ، ومن هنا يتعينُ عليكَ استعادةَ زمامِ المبادرةِ، عبرَ صياغةِ واقعٍ يجمعُ بينَ الترفيهِ المنضبطِ والبناءِ المتينِ، وتوفيرِ بدائلَ حيةٍ تعيدُ لطفلِكَ فطرتَهُ النقيةَ، استجابةً للأمرِ الإلهيِّ بحمايةِ أهلِكَ من غوائلِ الهلاكِ، واستشعارًا لعظمِ الأمانةِ التي ستسألُ عنها وحدكَ يومَ العرضِ على اللهِ، فقد قالَ النبيُّ ﷺ: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيتهِ“.
أيها الأبُ المباركُ، استشعرْ عظيمَ الخطرِ الكامنِ في الألعابِ الإلكترونيةِ التي تغزو عقلَ طفلِكَ، وتتسللُ إلى أعماقِ وجدانِهِ، لتتحولَ في حياتِهِ إلى قيدٍ خفيٍّ يأسرُ لبَّهُ، ويستنزفُ طاقتَهُ، ويبددُ ساعاتِ نمائِهِ الحقيقيِّ في غياباتِ العوالمِ الافتراضيةِ، فهي عدوانٌ صامتٌ يغرسُ في نفسِ الصغيرِ بذورَ العزلةِ، ويقسي قلبَهُ بنوازعِ العنفِ، ويورثُ بدنَهُ وهنًا باديًا في ضعفِ البصرِ واضطرابِ السكينةِ، فهذا الانغماسُ الرقميُّ يمثلُ تهديدًا مباشرًا لمسارِ التربيةِ، وزعزعةً للاستقرارِ النفسيِّ، وقطعًا لصلةِ الطفلِ بواقعِهِ الحيِّ وأسرتهِ وقيمِهِ الأصيلةِ، وهو ما يناقضُ مقاصدَ الشريعةِ في حفظِ النفسِ وعمارةِ العقلِ، فاغرسْ في داخلِ ولدِكَ هذا المنهجَ النبويَّ: “إنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لعينِكَ عليكَ حقًّا“.
اللهم احفظْ مصرَ وأهلَها من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ
___________________________________
_____________________________________
2- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، للدكتور خالد بدير.
-
خطبة الجمعة القادمة، جرائم التحرش الإلكتروني، صوت الدعاة، الدكتور خالد بدير، حماية الأطفال من الإنترنت.
-
مبادرة صحح مفاهيمك، الألعاب الإلكترونية الضارة، التحرش في القانون المصري، خطب مكتوبة ومشكولة.
خُطْبَةٌ بِعُنْوَانِ: جَرَائِمُ التَّحَرُّشِ الْإِلِكْتْرُونِيِّ للدكتور خالد بدير بدوي 8 شَوَّال 1447هـ – 27 مَارِسَ 2026م
عناصر الخطبة:
- أَوَّلًا: نَهْيُ الْإِسْلَامِ عَنِ التَّحَرُّشِ الْإِلِكْتْرُونِيِّ.
- ثَانِيًا: وَسَائِلُ حِمَايَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ خُطُورَةِ التَّحَرُّشِ الْإِلِكْتْرُونِيِّ.
- ثَالِثًا: التَّحْذِيرُ مِنَ الْأَلْعَابِ الْإِلِكْتْرُونِيَّةِ الضَّارَّةِ بِالْأَطْفَالِ (مُبَادَرَةُ صَحِّحْ مَفَاهِيمَكَ).
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور خالد بدير لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
3- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م، رئيس التحرير: د. أحمد رمضان صوت الدعاة .
خطبة الجمعة القادمة 27 مارس 2026 بعنوان : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، إعداد: رئيس التحرير الدكتور أحمد رمضان لـ صوت الدعاة ، بتاريخ 8 شوال 1447هـ ، الموافق 27 مارس 2026م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م بصيغة word بعنوان : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، إعداد: رئيس التحرير د. أحمد رمضان لـ صوت الدعاة.
انفراد لتحميل خطبة الجمعة القادمة 27 مارس 2026م بصيغة pdf بعنوان : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، للدكتور أحمد رمضان.
عناصر خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م بعنوان : جريمةُ التَّحرُّشِ الإِلِكترونِيِّ ، إعداد: رئيس التحرير د. أحمد رمضان.
العُنْصُرُ الأَوَّلُ: حُرْمَةُ الأَعْرَاضِ فِي الإِسْلَامِ وَالتَّحَرُّشُ الإِلِكْتْرُونِيُّ جَرِيمَةٌ فِي مِيزَانِ الشَّرْعِ
العُنْصُرُ الثَّانِي: صُوَرُ التَّحَرُّشِ الإِلِكْتْرُونِيِّ وَآثَارُهُ المُدَمِّرَةُ عَلَى الفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ
العُنْصُرُ الثَّالِثُ: الأَلْعَابُ الإِلِكْتِرُونِيَّةُ وَدَوْرُهَا فِي نَشْرِ التَّحَرُّشِ وَالانْحِرَافِ
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور أحمد رمضان لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
4- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، للدكتور محروس حفظي.
خطبة الجمعة القادمة 27 مارس 2026م بعنوان : «جرائم التحرش الإلكتروني» بتاريخ 8 شوال 1447 ه = الموافق 27 مارس 2026 م
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 27 مارس 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : جريمة التحرش الإلكتروني.
ولتحميل خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : جريمة التحرش الإلكتروني، بصيغة word أضغط هنا.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 2 يناير 2026م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : جريمة التحرش الإلكتروني، بصيغة pdf أضغط هنا.
___________________________________________________________
عناصر خطبة الجمعة اليوم 27 مارس 2026م. بعنوان: جريمة التحرش الإلكتروني، للدكتور محروس حفظي :
عناصر الخطبة:
(1) مفهوم التحرش الإلكتروني وأشكاله، وأسبابه، وآثاره.
(2) حرمة التحرش، وبيان أنه أربى الربا.
(3) رسائل للمتحرش.
(4) خطوات عملية في مواجهة التحرش الإلكتروني.
(5) التحذير من الألعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور محروس حفظي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
5- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، للشيخ خالد القط.
تناول فضيلة الشيخ خالد القط في خطبة الجمعة بجريدة صوت الدعاة مخاطر جرائم التحرش الإلكتروني وكيفية التصدي لها من منظور شرعي واجتماعي. اقرأ النص الكامل للخطبة
- H2: مفهوم التحرش الإلكتروني وأشكاله الحديثة.
- H2: موقف الشريعة الإسلامية من انتهاك الخصوصية والتحرش الرقمي.
- H2: نصائح الشيخ خالد القط لحماية الأسرة والمجتمع من الجرائم الإلكترونية.
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ خالد القط لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
6- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان.
خطبة الجمعة : التحرش الإلكتروني: حقيقته، وأركانه، وكيف واجهه الإسلام بكل صوره وأشكاله؟ بقلم الدكتـور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الجمعة: 8 شوال 1447هـ / 27 مارس 2026م
لتحميل خطبة الجمعة اليوم بتاريخ 27 مارس 2026م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: التحرش الإلكتروني: حقيقته، وأركانه، وكيف واجهه الإسلام بكل صوره وأشكاله؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية:
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 27 مارس 2026م، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: التحرش الإلكتروني: حقيقته، وأركانه، وكيف واجهه الإسلام بكل صوره وأشكاله؟ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بصيغة pdf أضغط هنا.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور أحمد علي سليمان لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
8- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، أ. د. عبد الغريب.
خطبة الجمعة القادمة بعنوان : جَرَائِمُ الِابْتِزَازِ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ للأستاذ الدكتور عبد الغني الغريب ، بتاريخ 8 شوال 1447هـ ، الموافق 27 مارس 2026م.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور عبد الغني الغريب لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
9- خطبة الجمعة لهذا اليوم 27 مارس 2026م ، للشيخ محمد القطاوي
“ننشر نص خطبة الجمعة اليوم لفضيلة الشيخ محمد طلعت القطاوي على جريدة صوت الدعاة بعنوان “الزلزال الرقمي وحماية الأعراض”. استمع/اقرأ عن كيفية مواجهة التحرش الإلكتروني في عصر الفتن.” خطبة الجمعة بعنوان الزِّلْزَالُ الرَّقْمِيُّ وَحِمَايَةُ الْأَعْرَاضِ فِي عَصْرِ الْفِتَنِ (جَرَائِمُ التَّحَرُّشِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ) بقلم فضيلة الشيخ محمد طلعت القطاوي بتاريخ الجُمُعَةُ ٨ شَوَّال ١٤٤٧هـ | ٢٧-٠٣-٢٠٢٦م
“اقرأ نص خطبة الجمعة (الزلزال الرقمي وحماية الأعراض) بقلم الشيخ محمد طلعت القطاوي على موقع صوت الدعاة. تتناول الخطبة مخاطر التحرش والابتزاز الإلكتروني في عصر الفتن وكيفية حماية المجتمع والأعراض وفق الشريعة الإسلامية.”
لقراءة الخطبة كاملة علي موقع صوت الدعاة
![]() |
الزِّلْزَالُ الرَّقْمِيُّ وَحِمَايَةُ الْأَعْرَاضِ فِي عَصْرِ الْفِتَنِ (جَرَائِمُ التَّحَرُّشِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ)
بقلم فضيلة الشيخ محمد طلعت القطاوي
عَنَاصِرُ الْخُطْبَةِ:
الْعُنْصُرُ الْأَوَّلُ: بَيْنَ صَفَاءِ الْمَاضِي وَضَجِيجِ الْحَاضِرِ.
الْعُنْصُرُ الثَّانِي: شَبَابُ الرِّسَالَةِ: نَمَاذِجُ لَا تُنْسَى.
الْعُنْصُرُ الثَّالِثُ: الْجَانِبُ النَّفْسِيُّ وَالْأُسْرِيُّ: اخْتِرَاقُ الْحُصُونِ وَاغْتِيَالُ الْبَرَاءَةِ.
الْعُنْصُرُ الرَّابِعُ: كَيْفَ نُعِيدُ بِنَاءَ الْحُصُونِ؟
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ محمد القطاوي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات
و للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع
و للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف

















